مِن أشد الفئات احتياجًا، وأولاها بالمساعدة، وأحوجها إلى الإعانة: المريض المبتَلى الذي يئن من مرضه، ويعجز عن تكاليف علاجه، لا سيما أولئك الذين يواجهون أمراضاً شديدة كـ (السرطان والفشل الكلوي).
ولئن كان الله عز وجل قد قال في الحديث القدسي: «يا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قالَ: يا رَبِّ، كيفَ أعُودُكَ وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ؟! قالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟»؛ فإنه ينبغي أن نعلم أن عيادة المريض لا تقتصر على الزيارة فقط، بل من حقه علينا أن نتفقد أحواله، ونعينه بما نقدر عليه، حتى نخفف من ألمه، ونرفع من معاناته
رقم الترخيص : م67 / ت ج د 5 / 2026 تاريخ بداية الموافقة : 04-01-2026 تاريخ نهاية الموافقة : 31-12-2026 النبسبة الإدارية لا تتجاوز 10% بناءً على تعليمات وزارة الشئون